على حافة البكاء مخدعي الجديد . اسعد كثيرا بتواجدكم http://missme.ektob.com/
. . . . نمله تمشي بهدوء تميل إلى اليمين والشمال تبحث عن فتاتخبز او حبة قمح وأكبر طموحها أن تجد حبة سكر تجوب الأرض وتمشي طويلاً وفجاءة تجد نفسها محاطة ببركة ماء اووه لا تعرف السباحة ولا تشعر بالعطش حتى وان حاولتشرب تلك ألقطره ستموت بالأمتلاء تنظر يمينا وشمال وتتخيل أن باقي النملات وجدنا قطعه السكر وبدئنا بلعقها أصبحت الآنوحيده وجائعة ومسجونة ومحبطــه وربما كانت تشعر بالعطش فعاقبت قطرة الماء المتسلطة وبصقت فيها اعرفها جيدا تفضل أن تموت من العطش ولا تشرب من تلك ألقطره أحيانا اشعــر أنني تلك ألنمله وان كل ما حولي هو قطرة ماء إن فكرت جيداً وحركتٌ جميع حواسي واستخدمتُ قدراتي أستطعتُ السباحة والخروج من تلك ألقطره "يؤ .. مشوار طويل ما حب اكتشف قدراتــي " ... وأخشى السباحة وماذا إن غرقت اكتشفتٌ نفسي ومٌت وأنا لم أكتشف العالم بعد لا تنفع أبدا معي السباحة إذا سأحاول أن اشرب تلك ألقطره وأتخيل أن كٌل قطع السكر المنتشرة حولي ذابت فيها وأشربها بأنسجااام سأموت أيضا فبطني صغير جداا وقطرة الماء كثيرة واكره طعم السكر أيضا تقترب مني ألقطره متحديه أتظاهر بأنني سعيدة وأن منظرها جميل ولونها الرمادي سـآحر تنعكس ملامحي علىسطحها بوجهي العابس الخائف اشعر بالقرف ولاشمئزاز من منظرها شعرت بالبلل حتماً سأموت هنا مبلوله بقطرة ماء لزجه تسبح بها ذرات الغبار فكرتٌ قليلا.... لا لا أحد يموت من البلل اذاً سأنتظر إلى أن تجف .. دائما أجرب الاختيار الأخير أنتظـــر في كل أمورنا لابد أن ننتظر بدلاً من أن نموت ونحن نكتشف أنفسنا او نتقيأ من طعم السكر الممزوج بالغبار الحل البسيط الطويل هو أن ننتظـــر بعد مدة طويلة جدااا جفت قطرة الماء فقد أصبتٌ بضربة شمس قويه . . لا يهم .....سأبحث عن قطعة سكر جافـــه والعقها لوحدي . . 












وخرجت أترنح 


"ربما ستنبع حكايتي هذه المرة من عروقي" . . لم يكن ذالك الاحمر الذي يجري دما ولونا فقط أشعر به يتمرد على بعض تصرفات وعلى سيالات الأوامر الغاضبة التي يرسلها عقلي إلى لســاني تكبــر عقولنا ومفاهيمنــا وننسحب بهدوء من أصدقاء الطفولة لنشعر أننا أصبحنا أكبر بكثير كانت تلك الطفولة غير متوازنة ربما كانو يحيكون لنا بالظلام رداء بشع نضطر إلى ارتداءه عندما يشتد البرد كان ذالك الرداء بشع جداا إلى درجه الرعب لذلك اعتذرت عن لبسه ابتعدت كثيراا عنهم وظلت دمائي تحن لقربهم تناقض فضيع نحدثه داخلنا فتنفر الروح من الجسد لا توافق شي يدعو إلى القرب وآخر يخلقٌ الحجج والبراهين كي نبتعد وربما وجدهــا . . إعذروني إن تجاهلتكم دمي يحن لكم ونفسي تهوى التحليق بعيدا عنكم اعذروني . . فكل ما فيني ينفر منكم إلا دمائي فهو الشيء الوحيد الذي نتشابه به . . "حكايه احاول نسيانهــا وبعثرت بقاياها هنــا" . . .
تلومني الدنيا إذا أحببته
كأنني.. أنا خلقت الحب واخترعته
كأنني أنا على خدود الورد قد رسمته
كأنني أنا التي..
للطير في السماء قد علمته
وفي حقول القمح قد زرعته
وفي مياه البحر قد ذوبته..
كأنني.. أنا التي
كالقمر الجميل في السماء..
قد علقته..
تلومني الدنيا إذا..
سميت من أحب.. أو ذكرته..
كأنني أنا الهوى..
وأمه.. وأخته..
هذا الهوى الذي أتى..
من حيث ما انتظرته
مختلفٌ عن كل ما عرفته
مختلفٌ عن كل ما قرأته
وكل ما سمعته
لو كنت أدري أنه..
نوعٌ من الإدمان.. ما أدمنته
لو كنت أدري أنه..
بابٌ كثير الريح.. ما فتحته
لو كنت أدري أنه..
عودٌ من الكبريت.. ما أشعلته
هذا الهوى.. أعنف حبٍ عشته
فليتني حين أتاني فاتحاً
يديه لي.. رددته
وليتني من قبل أن يقتلني.. قتلته..
هذا الهوى الذي أراه في الليل..
على ستائري..
أراه.. في ثوبي..
وفي عطري.. وفي أساوري
أراه.. مرسوماً على وجه يدي..
أراه منقوشاً على مشاعري
لو أخبروني أنه
طفلٌ كثير اللهو والضوضاء ما أدخلته
وأنه سيكسر الزجاج في قلبي لما تركته
لو أخبروني أنه..
سيضرم النيران في دقائقٍ
ويقلب الأشياء في دقائقٍ
ويصبغ الجدران بالأحمر والأزرق في دقائقٍ
لكنت قد طردته..
يا أيها الغالي الذي..
أرضيت عني الله.. إذ أحببته
هذا الهوى أجمل حبٍ عشته
أروع حبٍ عشته
فليتني حين أتاني زائراً
بالورد قد طوقته..
وليتني حين أتاني باكياً
فتحت أبوابي له.. وبسته
لكُل حرف ألف معنى
ولكُل جملة العديد من الدلالات
كان هناك خلف الكلمات والجمل
حديثاً أكثر شفافية وأكثر صدقاً
ولكنه مخبئ وراء جملنا المختصرة ألحذره
ولم ننجو أثنا الحديث من مصيدة السؤال
فالسؤال .. أداة الزاميه لكشف حقيقة ما
حتى عندما تراوغ الإجابة فأننا نجيب ع سؤال آخر
أكثر تعقيداً وأكثر أهمية
يمر الصمت بينا كنسمات الصباح فما يلبث أن يزول
وعند زواله نشتاق أكثر للكلام
وتصبحُ الجمل شهية أكثر
والكلمات غامضة ومشوقه
تجبرنا الافكار الجديدة الثائرة على الصمت
من أجل أن تختزن كل ألكلمات في ذاكرتنا
نتجادل بكل ألأمور ونغرق في كل البحور
أثور ..وأغوص بين أفكاري
ابحث عن كلمات وأقوال مغلوطة
ليزدادُ الحوار توهجاً
وكأن كلماتنا ستصلح ماقد هلك
يسألني وفيه عينيه أقراء الإجابة
أيقلقكِ حديثي؟
أنا.. لا . يروق لي
لماذا أنتي ثائرة إذا؟
في داخلي بركاناً خامل أخشى انه وقت ثورانه قد حان
المحُ خيال إبتسامة مفضوحة على شفتاه
يقترب مني ليسألني
أكان لي السبب في ثورانه؟
كان من الممكن أن أجيب بلا .. أو حتى نعم
أجبت:
بركاني يثور عندما لأتكون هنالك أسباب
يسند ظهره إلى الوراء فتعبُرنا موجة الصمت من جديد
ترسم عيناه لوحة عجزة هذه المرة عن فهمها
يقترب مني أكثر
ويتسلل الهدوء بين أنفاسنا هارباً
فأسمع صوت دقات قلبه تقترب أكثر
وأرى هنالك سؤال يعلق بين شفتيه
يجاهد نفسه ليخرجه
هل لي بسؤال؟
صمتُ قبل أن أجيب
لان سؤال يخرج بعد مجاهده لابد
وان يحمل بين حروفه العديد من التساؤلات
أجبت: قد لا يكون للسؤال نصيب في الإجابة فأنا لا
أملك ألإجابة عن كل ألاسئله
لا أريد إجابة محدده فسؤالي يقبل كل الإجابات
صمت برهة حتى خلتُ انه أضاع السؤال
ورفع نظره إلي
وقال:
عبرة كل المدن وكل الحدود
والى ألان لا أعلم إن كنتُ عبرتُ حدودك يوم ما؟
أبتسمتُ وشي من كيد النساء يتصنت على شفاهي
وتحدثت بهدوء
نعم ... أعتقد أنني رأيتك تتسكع حول حدودي
سالني باهتمام..
متى كان هذا؟
أجبت ..
عندما أحسستُ بك داخلي
تتجول بمحاذاة افكااري
بدون هوية..!!
شي من الابتسامة يتكئ على احدى شفتيه
ونظرات الرضي تشع من عينيه
ويبدو وكأنني غير مبااالي
يسألني بنبرة تعجبيه باردة
اومــا زلتُ بدون هـــوية ؟
نعــــم أعتقـــد ذلك
لم أمنحك الهوية إلى ألآن
يتحول الرضي في عينيه إلى عتب جارحـ
يرتشف شي من القهوة
فيشع نور أفكاره على عينيه
ليعود بنفس ذالك الأسلوب اللا مبالي ليقول:
أطلقي سراحي إذا
كان لهذه الكلمة مفعول قوي يقتل كُل كبرياءً يسكنني
ويرفع بــة إلى أعلى مراتب الاعتزاز بالنفـــس
أجيب بشي من الحذر
أولك سماءً غيري لتحلق بهـــا ؟
يضحكُ بغرور رجـــلاُ عبر كل السماااوات
ويقترب مني أكثـــر
فتزداد ملامحه صلابة
تجيدين لعبة الاسئــله كثيرا
وترهقين كاهـــل الكلمات بعمق السؤال
هنـــاك شي من الرحمات تتنزل عندمــا نكون بصدق بحاجه إليهــا
يرن هــاتفي
عندها أحس بتواطؤ أشيائي معي أحياناً
أبتســــم بثقة
علي ألذهـــاب ألآن فهنــــاك من ينتظرنـــي
يمسك معصمي هل لنــا بلقاء
/
\
هنــاك علامــة أستفهام مصطنعه ترتسمُ على ملامح وجهي
فيقرئها
أريد أن نتباحث بهويتي
فأنــا لا أحب أن أكون متشرداً في مدينتي
ويشدد النطق على مدينتي
/
يعاود السؤال بنبره أكثر جديه
هل سنلتقي؟
.....................!!
/
\
/
\
سأترك موعد لقائهم للقدر
تجمع بقايا أنٌوثتي يكتبنٌي بصمتهِ رواية أعيشٌ جميع أحداثها فيعاتبُني تارةً ويبكي بين يدي تارةً أخرى فتلومهٌ جراحه فيعاودُ قتلي في أحداث راويته أعيش بين أوراقه أضمأ فأرتوي من حبره وأوصابٌ بالجدبِ أن أغلق قلمُهُ فأعشق الضمأ لإنه يعيدني إليه و أعشقٌ الورق الذي بين يديه .... يانظرةً صامتةً تخرجٌ مَن عيِنيه قولي لهُ .... إن كان لا يفهمٌ صمتي فصمتي هو لهٌ أنا جرحهٌ الأكبر وهو خطيئتي الأولى إن كنتٌ مررتٌ يوماً ما فوق الجراح وخدشتٌ زجاجاتِ الهوى
فأنا أسمعٌ جدال أفكارهِ وأرى دموعاً تذِيبها لهيبٌ أشواقِه فتاريخٌ حبي مرسوم على جبينه وكبريائي خاضِعٌ تحت جناحِه . . فعاقبني بما تشأ إلا الصمت فصمتكٌ أفهمهٌ وأٌحلقُ في سمائه فنحن نلتقي في كل مرة ونهذي ونبوح بمحاذاة السكووون فاختر لي عقاباً لا أصل بِه إليك .
صباحاً يتنفسُ الشوق وأرصفةُ عاريةُ جامدة بقايا من لقاءٍ قديم يتكئ في الزاوية رجفة شوق تفتح كل أبواب ألذاكره نطيِرُ مع الحمام ونُذِيبُ ثلوج ألأرصفة يبحثُ هذا الصباح عن موعدً بين هديل الحمام وأنينُ برد العاطفه ❀ لصمتكٌ ضجيجً لا يسمعهُ أحدً سِواي فأنا حرفاً متمردً في أبجدية لغتِك.. وأنا ملكةً تتربعُ على عرشِ جروحك فمهما طال سكوتك أستطيعُ قرأءة كُل سطورك وبعثـــرتِ حروفك ..والغوص في حبر عروقك فلا تعاقبني بصمتك ...فالصمتُ لغتي والحروف هي لٌعبتي فأنفاسك تفضحُك تعبرني .وتناديني عندما تصمتُ
أليوم السبت 23أغسطس2008م - أُثرثر على[الكيبورد] وأهذي وتعكسُ شاشة الكمبيوتر أحاسيسي وتسجلُ ألإيقونات أبتسامتي وتختبئ الشمس خلف ستار شُباكي صباحي اليوم .. ليس كبقية صبا حاتي كنتُ أنتظر شيئاً لا أعلم ما هو أكان ألمـــطر ؟ أم هو ؟ / / لا أعلـــــــــــم ........ أفكـــاري تسرحُ بعيداً عني وأُجبرها على العودة .. وتصرُ على أن تسير طوعاً إليه .............. ياترى .. أكان لنسمات الصباح هذا اليوم موعداً معهُ ؟ أم أنه لازال يخشى ألمواعيد كعادته يرسمُ الظلال حدود صباحي وتتشكلُ أطرافي على جدران منزله أحاول أن أفرق بينه وبين ظلي فيمتزجُ الظلال بالنور فلا أكادُ أراه أسأل الجدران عنه فتجيب من هو ؟ ......... أشتـــــــاق إليه هذا ألصباح كثيرآآ فجسدي مظـــلماً حتى تشرق شمسهُ فيه وتظلُ عيني غافيةُ حتى تراه تُتعِبُني صبا حاتي عندما لايكون فيها وأعشق الصبــاحُ عندما يبعثُ لي بأنفاسه اوووهـ هـ ه ه هناك شيئاً يتسأل داخلــــي من هو ؟ / / لا أعلـــــــــــــم ........ لا أعلم حقا ... أنت كنتُ أعرفهُ ... أم أتظاهرُ ــ بأنه عابر سبيل عبر حدود مدينتي وأشعل خلفهُ نيران إشتياقي ولازال يمر كل ليلة داخل أسواري ويغادرها قبل أن تشرق شمس صباحي ..........
مذكراتــــــــــــــــــــــــي ...
فتضيقُ كل المساحات وتمتزج مشاعري كلوحة سُريالية صامتة أُحاول فك رموزها وبعثرتُ خطوطِها فيزدادُ عبثي بها من تعقيدها وتتسعُ أحجام الغموض في نفسي وتبقى أركاني الرمادية صامتة شاحبة لا أجد للألوان في نفسي متسعا فالحزن لا لون له والفرح لا لون له و تجوبُ سماء صدري كملائكةُ تحلقُ بكل الأجنحه وتعبرُ كالنور جميع الفراغات وتمضي بين فصول جسدي فهناك دائما فصل رابع يحـــــــــاول أن يجد له مكاناً بين الفصول فجسدي خريفاً لعمر لم أعيشهُ وللحظةً سقطت سهواً من بين ألحظات ღ فلا أمطارا لشتائي ولا شمساً لصيفي وكل أزهـــاري لا تتفتحُ إلا بالخريف ღ
مابعد السواد .. بعد مرور السنين .. بعد حياة وأنين.. بعد كل هذا أبحث عن من يعين.. أنتهت حياتي وأنا في أول الطريق.. انتهت وأنا أشعل القنديل.. بعد مرور السنين.. بعد حياة وأنين.. هل من الممكن أن تعود ألحياة لشيخ ضرير؟ هل من الممكن أن تنبت ألأشواك ورداً ورياحين ؟ هل من الممكن أن يرى الضرير قطرات الندى على الياسمين ؟ هل من الممكن أن يرى الضرير خيوط الفجر قبل الرحيل ؟ هل من الممكن أن يرى الضرير أسراب الطيور قبل ألأصيل؟ بعد حياة وأنين.. أجلس وأنا من ألأجل قريب ضرير العين لكن في القلب الكثير بكت عيوني دمعها وألحقها قلبي ألأنين تمنيت لو أرى دمع عيني قبل الرحيل تمنيت لو أبصر شعري كيف خطه المشيب تمنيت لو أرى الحياة كيف رسمت على وجهي التجاعيد بعد مرور السنين .. بعد حياة وأنين.. رسمت كل حياتي في خارطة عقلي الصغير.. رسمتها بدون ألوان.. اسمع أن أبشع ألألوان السواد.. فما بال رسوماتي لاتعرف من ألألوان ألا هذا السواد.. أحياتي بشعة ؟ أم أبشعها هذا الظلام.. بعد كل هذا لا تسألوني ..
فنضيع بين إلحاح السؤال وأستغفال ألإجابه لنجرد ألأسئله من علامات الأستفااام
الفلاحات ...... جلس فوق صخرة قاســــــيه... ينظر بعيوناً خامده... تائهه ... متمرده... ينظر إلى الفلاحات وهن قادمات من ألبساتين .... محملاتاً بأطنان من الحاجيات ... محراث ..سلة قش ..وبقايا روح فتيات .... أثوابهن رثة ..رؤسهن ملفوفة بقطعة قماش بخمسة ألوان .. جائعات ...حزينات ...فرحات ..لانهن قادمات من عمل ملازمهن حتى الممات وينظرن إلى ألارض فتدمع أعينهن ...لانهن مللنا ألنظر إليها إليها فقط .... أجسامهن نحيله ...طويله ..منهكه ... يتمايلن ليس للفتنه...أنما من حمل االمحراث طوال تلك الفتره ... هن يسرن إلى بيوتهن منهكات ...وهو لايزال ينظر بعينيه ألمتمرده... ويقهقه...حتى خلنا أنه يبكي ... أشفقن عليه ... فرمنّ تفاحة من سلة القش إليه... سقطت التفاحة أمامه ...توقف عن قهقهته.. نظر بعينه الزائغه الى التفاحه .....فأسرع إليها ..والتهمها ... بنهم . وبعد أن فرغ من أكل التفاحه .... نظر إليهن بخبث .... ورجع إلى الصخرة ...ثم وقف فوقها ... وأخذ يقهقه ويقهقه ..... وأعتقد أنه لايزال يقهقه
ولكن لـــــم تكن شهرازاد هي التي تتحدث.. .
بل أنا من تسكنني الفوضى
..وتتحرك بحيراتي الراكده. ..في تلك ألليله....
لـــــــماذا أصبح كل شي يشعرنا بالملل ؟
لماذا عندما يسكت ألجميع عن الكلام تظل هناك العديد من الحروف المبعثرة بالهواء ؟
لمــــــاذا لانحس بلذة الصمت ..... فنحن عندما نصمت يزداد ضجيج ألافكار فـــي عقولنا ؟
وعندما نصمت ...يبقى في ذاكــــرتنا ألألف و ألألف من ألأسئلة المعلقه ؟
ليلتي تلك لم تكن هادئه و لا حالمه بل كانت كغيرها من ألليالي مليئة ...
بغبـــــــار ألاحرف الضائعه حتى كدت أن أختنق بها .....
فــــــــي ليلتي تلك
سئمت صمــــــتي ... .. وسئمت من مسك قلمي












